الى من علمني في الحب كيف يكون الإخلاص..وعلمني في الصدق كيف اواجه الحقيقه .. وعلمني في الوفاء كيف تكون التضحيه .. كان أشبه بمدرسة الحب لي تعلمت منها الكثير والكثير ولما علمني ماعلمني
تركني أغرق كالعمياء في بحر حبه لكي يستمتع بالنظر الي وأنا أتخبط بحطام أحلامي الموؤده في مهدها و بألامي عندما تحاصارني الأشواق للإرتماء على صدره الدافئ..
أصبحت في كل لحظه لاأجده أمامي يسافر بي الحنين ليرسو بي على شاطئ ذكرياتي حيث كنا معا كان حبه بإسمي وبيوم ميلادي ونهاية أيامي..
.كنت لاأرى للحياه معنى الا في وجوده ولاأستشعر الفرحه الا في إبتسامته ..ولا أعرف للألم وجعا الافي غيابه.. كنت عندما أسمع صوته تموت الأحرف على شفاه القلب وتتجمد كل العبارات لتطلق العنان لمشاعري الدفينه في أعماقي كي تترجم الكم الهائل من أحاسيسي ..وبعد كل هذا الحب رحل ليتركني مع قصة حبه الجريحه ..لأبدأ رحلة الإبحار بين علامات الإستفهام لأتساءل من حين لأخر لماذا رحل؟! وهل من حقه ان يعلمني كل شي ويتجاهل اهم شي لقد تجاهل ان يعلمني درس الأبداع والتفن في الغدر بالمحب عندما ترك لي صرخه جروح غائره و بقايا روح ممزقه..
فمن أجل عينيه أدمى القلب حزنا وبكت الروح بحرقه .. بعد ان وهبت له قلبي وطنا وأسكنته في حنايا الروح ومزقت نفسي لأجل ان أحميه حتى من قطرات المطر...
ومع هذا الأسى كله لاأملك أن أقطع شريان حبه من قلبي المتيم به و لكن سأسافر بعيدا لأبحث عن نهار لوخيروني فيه لاأخترت ان اكرر حبي له ..لكن هذه المره سأ حبه بصمت.. وأعشقه بصمت.. وأشتاق له بصمت ..
وأصبر على نار الإحتياج لدفئ عينيه ولفحة أنفاسه بصمت.. وأقهر الأيام والليالي لأ ُشيـّع أكوام فشـلي
و أبتلع الوجع القادم إليّ بعد ذالك الحب بصمت ..ْو ألغي من ذاكرتي
كل الأسمـاءْ والأشياءْْ..الاهو لأنه " حبــــي الأبدي و قـــــدري المحـــــرق.."